Yahoo!

كواغط وأجعنهن ماجن ….

كتبها  ، في 28 يناير 2012 الساعة: 12:19 م

 

 
 كواغط وأجعنهن ماجن يجيبن بو خلخال أيرن …..دلالة قيمة من مأثورنا الشعبي على أن هناك أشياء لا يمكن أن نحدد قيمة لها  حتى ولو وزناها بمال الدنيا كله فالمحبوب لا يمكن أن نضعه على ميزان المعقولات
 
كواغط هذه الكلمة الفارسية والتي  أشار إليها الكتب والمؤرخ الليبي علي فهمي خشيم رحمه الله تعني الورق  وقد كثر استعمالها في الشارع الليبي إلا أن تم تداولها  كلفظ عربي وعربت في كثير من القصص والمقالات  ورغم أنها خارجة عن نطاق العربية  إلا أنها تفي بالغرض بمجرد وضعها في المكان المناسب لها بديلا عن الورق  والكاغط أمتن من الورق الطبيعي  بطبيعة الحال ونطلق في الشارع لفظ كاغط على حجج الأراضي التي تثبت صحة مالكيها للعقار والكاغط وهو عادة مصنوع من نبات الحلفا ويكثر استعماله في الوقت الحالي كحاويات الورق والمواد الكهربائية وهو ما يلف به اللحم ويوضع فيه الخبز الطازج والذي استبدل بأكياس البلاستيك  وحتى النقوش التاريخية التي يتم كشفها بلغات عدة ما  سيان أكانت على هيئة أحافير أو نقوش على حجر أو جلد ماهي إلا كواغط ولكن الإنسان أراد أن يعطيها صبغة البقاء فالتاريخ ثوب منسوج في حكايات  مؤرخة
 
 ولا يصلح الكاغط  للكتابة كالورق إلا للضرورة  ولكن الورق يصبح كاغطا إذا انتهت مهمته حينما يرمى في أكياس النفايات أو يعاد تصنيعه ليصبح كاغطا  أيضا ربما لأن عذريته لم تعد مثل الورق الأبيض والذي لم يختلط بعد بالحبر فمازال نقيا طاهرا من أي عبث .
 فنحن البشر صفحات بيضاء حينما يولد فنكتب نحن صفحاتنا أحيانا بالحبر الأبيض وأحيانا بالحبر الأسود وأحيانا نلونها  نحن بمداد الطبيعة فتصبح لوحات تسترعي الانتباه والتأمل ونصبح أحاديث مكتوبة في كواغط
والورق قبل أن يغازل القلم  نطلق عليه كاغط وبعد أن يكتب عليه أي تنتهي مدة صلاحيته يصبح كاغطا كذلك  وما بينتها هو ورق يحمل معنى ومضمون وعادة كما يقال ما على الورق أثمن من الورق
 
 وأحيانا ما على الورق لا يساوي حتى ثمن طباعته   فهذه الكتب التي نراها في كل مكان لا تعدو كونها ورق نقلب صفحاتها مثلها مثل البشر الذين حولنا  الذين لا نعرفهم حتى نحتك بهم  نخالطهم نقرأهم  بل ونتمعن في سطور حياتهم  ومن ثم نعرفهم فنأخذ منهم ما ي

المزيد


ديمقراطية المنتصر

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 23 يناير 2012 الساعة: 11:47 ص

 

الحقيقة كما يراها هو… فنحن نرى من وجهة نظره هو… ومن نافذته التي تطل على الأحداث التي صنعها هو…وكما يقول هو… فنحن قد أقفلنا جميع نوافذنا   ..
فهو من يؤرخ التاريخ  وهو من يصنعه كما يقولون 
 وهو من يصيغ الأحداث 
وهو من يملك أداة النسخ والطباعة وهو من يملك أداة الإعلام ( والإبهام ) وهو من يملك ورق الطباعة ويملك حق النشر وحقوق أخرى بدت مكتسبة
لأنه المنتصر
  هو من يملك ثمن الكتب وهو من يسوقها كي يسوق الرعية التي حكمها بعصاة موسى بعد أن آلت إليه الأمور فأصبح يسوق العقول ويضعها في أوعية كيفما يريد  ويشرنقها إذا أحب بل وينفيها إذا أراد حيثما أراد
و لأنه المنتصر
 هو من يملك حق التزوير وحق الإنتخاب وحق التصويت فلا صوت يعلو فوق صوت المنتصر فهو من يملك حق التحريم والتحليل وهو من يملك أن يضرب أعدائه متى يشاء الذين جردهم حتى من قول ( لا)  كيفما يشاء
لأنه المنتصر
ولأنه مثل غيره لن يكون هناك تغيير فطبيعة البشر والأشياء واحدة 
والعناوين تتبدل لكن المضامين واحدة 
 والأسماء تتبدل لكن الإنسان واحد
 ولأنه يتناسى الدروس والعبر التي مر بها المنتصرون من قبل  سيكون مثل سلفه  فنحن الرعية لم يتغير علينا شيء  , لا يهمنا من يحكمنا فنحن ندري بأن الكرسي لعنة على صاحبه فلا نقيم وزن للمنتصر فنأكل ونشرب ونتناسل ونتكاثر  فقد استبدلنا فقط منتصر بمنتصر ومالك بمالك  وحاكم وبحاكم 
أما نحن وأمثالنا فمقيدون بنواميس الحاكم  الغالب والمغلوب على أمر وموثقون بالعرف لأننا أعرف الناس به  ومقيدون بالدين ولأنه ولي أمرنا… ولأنه كفرأن نعصي ولاة أمورنا سنسلم له أمورنا
 
  ولأنه المنتصر
هو من يسيس الدين وهو من يحتكر الفتوى وهو من يبتكر المعاذير ويرمي  بها على المقادير متى يريد  و يرمي إلى سجونه كل معارض ويعطي الحرية لمن أحب أو( لمن لا يقول …لا…) اللا …النافية لما قبلها  فكل ما كان قبله باطل  وكل ما بعده خارج عن حكم الإعراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاشل بتقدير جيد …جدا

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 4 يناير 2012 الساعة: 11:58 ص

 

 الدنيا ملعب كبير …والحياة أولا وأخيرا  لعبة….
 
الشاطر فيها من يجيد اللعب فيها واللاعب الجيد هو من يخرج بأقل خسارة ممكنة أما مسألة الربح والخسارة  فهي نسبية يحددها الكم والنوع والخروج من ملعب الحياة بالنجاح يقودنا أولا  إلى الاعتراف بالفشل حالما  نعترف بناجاحنا  أو( حتى قبل وقوعه وهو موضوعنا )  والتعامل معه كأنه أساس لمرحلة جديدة تأخذ في اعتباراتها معالجة أسباب الفشل في أول خطوة نحو النجاح فالفشل حسب رأي هو محفز دائما نحو النجاح والشعور بالنجاح التام هو بداية الفشل الحقيقي  .
 
تتفاوت أحيانا درجات الفشل كما تتفاوت درجات النجاح فالنجاح هو تمهيد لمشروع فشل محتمل والفشل هو محصلة نجاح لم يستمر طويلا فالترنح فوق حبل الواقع يشبه تماما منحنى جيب التمام غير أن لكل فشل طعم خاص فقراءة الفشل المتوقع قد تعطي هدوءا واطمئنانا طالما أن الفشل كان متوقعا وكذلك النجاح ولكن بصورة عكسية فإذا لم يكن النجاح متوقعا أخطئ الحدس ولعب الحظ دوره وكان طعم النجاح رائعا ولكن عندما يكون الفشل بعيدا ويصبح في لحظة ما أقرب متوقعا كان ذلك أكثر حسرة على القلب وأكثر مرارة هنا الشعور بالفشل له طعم الحسرة وخصوصا إن لم يكن هناك دور ثان أو فرصة ثانية لتكرار التجربة وأقصد هنا بالتحديد نهاية العمر عندما تتضح النتائج وتستبين الأجوبة ناطقة عن ذاتها ….
 
ماذا قدمت وماذا أخذت ..؟
 
هل هناك  إمكانية بأن يكون ماكان أحسن من ما كان ؟
 
هل نجحت في تربية أولادي مثلا … ؟
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرموس في غراره

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 2 يناير 2012 الساعة: 16:39 م

هايصة ..دير ماتبي  ….

لكن تحمل   ….راهو إللي بديره ليك    …

مش مهم  ..غير وسع  انت مادخلكش

تراهو هذا حرام … حرام شنو ..خش  وشوف  …

شن بتخش معاي في قبري

دبر راسك

الحلال متوفر لكن شوية يعني تسعيرتها من الأخير غالية  …

والعاقل يفهم  من يقدر يقول لا لا…

ياودي وينا العاقل  …حتى منهم ماتخافوش

ياودي صعب كلمة… لا… وراها  عصا

وكلمة باهي اتجيب الشاهي

والكاكاوية  وكان تصبر اشويه ..فيه حتى اللوز

يعني تكسر حبه تلقى زوز

ياراجل  ساير الموجة وخش لكن من بعيد  يعني  أنقب وقيس  وإلا يادوي مانجحدش عليك كول وراك اتقول

يعني ربي يعلم والجماعة خليهم راقدين  من باب  ( دقوا خليفة راقد )

وكان ناض خليفة بعدين يحزها حزاز  … وإلا بوعلام

هوينا إللي  في المصرف بيش معقب جهد

وإلا في منشأة مش معقب جهد  ودير روحك ضد القذافي وخش من بيقولك لا إللي بيقولك لا …جاته العصى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخوف

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 31 ديسمبر 2011 الساعة: 13:09 م

 الخوف غريزة أودعها الله فينا بل في جميع مخلوقاتها كي  يتم تسييسها من أجل أن تستمر الحياة  فبعض المخلوقات يخاف …من  …وبعضها يخاف …على .. والبعض يخاف  ( من ..و..على ) لكن الخوف بوجه عام هو اتقاء من الوقوع في المجهول أو من التخبط في وحل الغموض أو إستباق النهاية وردة الفعل  حتى قبل أن تكون البداية أو حتى قبل أن يكون الفعل

والخوف  ليس بالضرورة أن يكون عيبا فهو يرتقي إلى أعلى درجات السمو عندما يكون في  لحظات الخشوع إي استحضار عظمة الذات واستنطاقها ومناجاتها  ويأتي بعد الخشوع الرهبة هذا  الخوف الذي يصاحبه غموض لعلمنا بأن الذي نهاب منه أكبر منا  مهابة أو أقوى منا أو هو من يمتلك المبادرة على فعل الأشياء وباستطاعته أن يجتاز حدود المنطق ليبرر واقع السيطرة  أو لنقل أن الهيبة تفرض ذاتها  وتجب علينا احترام المقابل كونه يستحق ان نهابه احتراما له 

 ويأتي الجبن ..وهو التجمد أو التسمر في مكان ما وفي وضع ما  دون المبادرة بردة فعل وهنا يأتي التجبن  أو الجبن على أنه سكون في واقع الحال  وتتجمد  تبعا لذلك  الإيعاز الداخلي كل عناصر الحركة وردة الفعل  وليس شرطا أن يكون التجبن سكونا  في معظم الأحيان  فالجبان هو الحلقة المفرغة من ردة  أي فعل منطقي  فنجد ردة فعله ليست إلا إستنتاج لكونه جبانا فالبراميل المملوءة هواء هي أشد قرقعة من المملوءة ماء  

والخوف على… وهو الشق الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبوب منع السياسة

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 11 نوفمبر 2011 الساعة: 13:45 م

 

لا أريد  أن أكون سياسيا رغم أنف ما يحيط من أخبار وبرامج إذاعية  وبالرغم أني لا أتعاطى حبوب منع السياسة فرحم ذاكرتي يكاد يستسع لمشاغلي الحياتية الأخرى  ويكفيني أن أعيش في وضع إنسيابي متفاديا الضغوط سواء أكان ضغط دم أو ضغط مجتمع  أو سكري فالذي أراه أمامي ومايدور حولي  هو عبارة عن  محاولة خبيثة للوصول إلى الهدف كما حددها ميكيافيلي في كتابه الأمير الغاية تبرر الوسيلة  .. فكل فرد وصل إلى الكرسي لن يخدم إلا نفسه أو المقربين منه أما الذين كانوا سبب في جلوسه فقد يأتي دورهم وقد لا يأتي
 
نرى ونشاهد قتل هنا وقتل هناك ..
تصفية حسابات ..
مطالبات منطقية وغير منطقية …
مظاهرات ..
اجتماعات …
حروب من أجل لاشيء
 ..تطاحن من أجل الصعود إلى أعلى
 سياسات اقتصادية
..سياسات ثقافية …
سياسات سياسية …
انتهاك لحرمات دول بإسم لدول أخرى السياسة ..
الخطط الخماسية وبعيدة الأمد من أجل خدمة سياسة الإحتواء المباشر والغير المباشر ..
القواعد العسكرية …
أحزاب
برلمانات
مجالس شورى
 حكومة تكنوقراط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم تخلق حواء من آدم

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 31 أكتوبر 2011 الساعة: 14:12 م

 

لم تخلق حواء من آدم ولم تأتي من ضلع أعوج  وليس بها عوج رغم إنحناء صدرها لرضاعة مولودها وهي ليست بناقصة عقل ودين كما يدعي البعض أو كما استنبطه البعض من بعض  تفاسير الأحاديث والتي يغلب عليها التفسير الفحولي أللامعقول فمن أين استمدت هذه الأسطورة مصدرها ؟ ومن أين أتت؟  وهل هي خيال مبني على ميثيولوجيا قديمة  تقول أن ليليت والتي كانت زوجة آدم قد تمردت على حكم آدم وتركت له جنته وذهبت إلى الجهة المقابلة لتأتي حواء بعد أن دعا آدم ربه بأن لا يتركه في هذه الجنة وحيدا فجنة بدون امرأة هي جحيم منعم
 
كل هذه الأسئلة تدور في خلد كل منا ولكننا متفقون رغم إختلاف أجاباتنا بأن حواء آدمية  حلقت من طين مثلها مثل زوجها وبأنها مكرمة وبأنها لم تأتي من ضلع أعوج وبأنها سيدة هذا العالم  الأولى وبانها أم الأمهات وزوجة لنبي ورسول …
 
حواء خلقت مثل آدم وهي آدمية الشكل والتكوين جاءت لتكمل آدم ولتزرع بذرة الحياة على الأرض وليأتي بعد ذلك بنو آدم من هذا التكامل  البديع ومن هذا اكتمل دور حواء  الرئيسي لتأتي بأبنائها على الأرض  وليتم الهبوط كما أشرت في موضوع سابق هنا على الأرض وهو هبوط روحي ليس له علاقة بالهبوط المعنوي أو الحسي أو  لنقل حسب وجهة نظري هي الدنيا بمعنى آخر أي من الدنو والدنو هبوط ما بعده هبوط  ولعل من اللافت أن يلقي البعض في حالة من التنافر أو التشتت الفكري بينه وبين أنثاه  ليلقي اللوم عليها ويقول  بأن حواء هي سبب خروج أبانا من الجنة ….ونسى أولاء بأن الجنة تحت قدم الأنثى 
 
لندع هذا جانبا ونأتي إلى صلب الموضوع ..لما قيل هذا ..؟ ولمن قيل ..؟ وهل هو تفسير سطحي أم أتى بعد دراسة وتحقق من المصادر التاريخية ؟ أم هي وجهة نظر ليس إلا تحض شخص ما أو جماعة ما ؟
 
لقد بحثت في العديد من التفاسير فلم أجد مايثبت قصة الإعوجاج هذه إثباتا قاطعا ولم يذكر بصورة مباشرة ومن ضمن تلك التفاسير إبن كثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحرير العقول

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 26 أكتوبر 2011 الساعة: 14:40 م

 

المظاهر لا تعكس الحقيقة  والصور لا تعكس الواقع  والجاهل هو من يناطح المعقول ويتخذ من المظاهر وسيلة للإقناع فما نراه في عالمنا من تشدق بالحضارة وتهافت على القشور  ما هو إلا زبد ستمحوه شواهد الامتحان…عما قريب.
الأعمى أعمى منذ الولادة فهل يحلم ؟  لن يحلم …هو…فهو يعيش في  وهم …فما يتخيله مبني على تصور أراده هو ليقنع ذاته فإن كان يحلم فكيف يجسد الأشياء و هو لم يراها من قبل ؟  
  
والسؤال المحير هو ..هل تستيقظ من سبات جهلك  أولا ؟ أم تفتح عيونك أولاً ؟  وهل خلق الوعي قبل العقل أم خلق إناء العقل أولا لاحتواء الوعي هل تتعلم لتعيش أم تعيش لتتعلم وهل وصلت إلى قناعة بأنك  فعلا متعلم …إذا فأنت أعطيت شهادة منك لذاتك مشكوك في صحتها .
 
فقبل أن نحرر الأرض علينا أن نحرر العقول من التخلف ورواسب الجهل  والتعلق بجذور الماضي المترهل وأن ننظر إلى الأمام في نفس الوقت الذي ننظر فيه تحت أقدامنا  علينا أن نحرر القلوب من الشك و أن نحرر الإنسان من عبودية  الإنسان و قبل أن نرفع السلاح علينا أن نرفع  هاماتنا عن سفاسف الأشياء  وأن تسمو أهدافنا لتعانق السماء  فالجهل هو العدو الأول وهو سبب الفقر وحالة التخلف والتردي التي يعيشها الكثير منا   وهو السبب الذي جعلنا نتقاتل من أجل الحضارة المزيفة  وأن نسترق الإنسان ونستعبده  ونسلبه أرضه بيد ونرفع لواء  الحضارة  باليد الأخرى إننا  بدون أدنى ريب نزيف الحقائق من أجل الحضارة فليست الحضارة مبنية على الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شظايا

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 16:23 م

تحية خالصة إلى كل قطرة دم

إلى كل قطرة عرق

إلى كل زهرة

إلى كل حبة تراب 

إلى كل من يهمه أمر الوطن

 الوطن هذه الكلمة التي زرعت فينا منذ نعومة أظافرنا نشأنا على حبها بل تطرف بنا العشق إلى أن أصبحت كل حبة من الوطن مقدسة لدينا

كبرنا في هذا الوطن وكبر الوطن فينا  ليزداد كل يوم ويكبر يوما عن يوم  حتى إننا نستحي أن تطئ أقدامنا حبات تراب الوطن  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نباح الحمير

كتبها على عبد الله إمحيريت ، في 19 أكتوبر 2011 الساعة: 10:40 ص

 

لا غريب في في عالمنا فكل ما هو غريب  ومستهجن  سيصبح مألوفا حينما يخرج للوجود لأنه كان في حكم المتوقع فالتمازج والذي أحاول أن أشير إليه هو تمازج ما يسمى بالخبائث والذي ينم عن خبث الجريرة وسوء السريرة فكل إناء بما فيه ينضح وكل ولي بما فيه يشطح فالارتقاء الذي يكون إلى أعلى بطبيعة الحال يصاحبه بالتأكيد  ارتقاء ولكن في الاتجاه المعاكس  وهو بمعنى الدنو أو الإنحطاط فأي فعل هو في الواقع حالة  أسقاط للواقع وليس مجرد حدث عابر وحالة طارئة نصفها في كم من الكلمات  
فالأحداث والتي هي المحدث بالكوامن والبواطن تعطينا انطباعا غير مألوف في السابق ليصبح مألوف الآن شأنه شأن ما شد عن القاعدة فيعطينا دلالة على  تمازج الحيوانية  مع الحيوان لدي الإنسان الناقص فالحيوانية أيضا لها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي