| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هايصة ..دير ماتبي ….
لكن تحمل ….راهو إللي بديره ليك …
مش مهم ..غير وسع انت مادخلكش
تراهو هذا حرام … حرام شنو ..خش وشوف …
شن بتخش معاي في قبري
دبر راسك
الحلال متوفر لكن شوية يعني تسعيرتها من الأخير غالية …
والعاقل يفهم من يقدر يقول لا لا…
ياودي وينا العاقل …حتى منهم ماتخافوش
ياودي صعب كلمة… لا… وراها عصا
وكلمة باهي اتجيب الشاهي
والكاكاوية وكان تصبر اشويه ..فيه حتى اللوز
يعني تكسر حبه تلقى زوز
ياراجل ساير الموجة وخش لكن من بعيد يعني أنقب وقيس وإلا يادوي مانجحدش عليك كول وراك اتقول
يعني ربي يعلم والجماعة خليهم راقدين من باب ( دقوا خليفة راقد )
وكان ناض خليفة بعدين يحزها حزاز … وإلا بوعلام
هوينا إللي في المصرف بيش معقب جهد
وإلا في منشأة مش معقب جهد ودير روحك ضد القذافي وخش من بيقولك لا إللي بيقولك لا …جاته العصى
الخوف غريزة أودعها الله فينا بل في جميع مخلوقاتها كي يتم تسييسها من أجل أن تستمر الحياة فبعض المخلوقات يخاف …من …وبعضها يخاف …على .. والبعض يخاف ( من ..و..على ) لكن الخوف بوجه عام هو اتقاء من الوقوع في المجهول أو من التخبط في وحل الغموض أو إستباق النهاية وردة الفعل حتى قبل أن تكون البداية أو حتى قبل أن يكون الفعل
والخوف ليس بالضرورة أن يكون عيبا فهو يرتقي إلى أعلى درجات السمو عندما يكون في لحظات الخشوع إي استحضار عظمة الذات واستنطاقها ومناجاتها ويأتي بعد الخشوع الرهبة هذا الخوف الذي يصاحبه غموض لعلمنا بأن الذي نهاب منه أكبر منا مهابة أو أقوى منا أو هو من يمتلك المبادرة على فعل الأشياء وباستطاعته أن يجتاز حدود المنطق ليبرر واقع السيطرة أو لنقل أن الهيبة تفرض ذاتها وتجب علينا احترام المقابل كونه يستحق ان نهابه احتراما له
ويأتي الجبن ..وهو التجمد أو التسمر في مكان ما وفي وضع ما دون المبادرة بردة فعل وهنا يأتي التجبن أو الجبن على أنه سكون في واقع الحال وتتجمد تبعا لذلك الإيعاز الداخلي كل عناصر الحركة وردة الفعل وليس شرطا أن يكون التجبن سكونا في معظم الأحيان فالجبان هو الحلقة المفرغة من ردة أي فعل منطقي فنجد ردة فعله ليست إلا إستنتاج لكونه جبانا فالبراميل المملوءة هواء هي أشد قرقعة من المملوءة ماء
والخوف على… وهو الشق الأ
تحية خالصة إلى كل قطرة دم
إلى كل قطرة عرق
إلى كل زهرة
إلى كل حبة تراب
إلى كل من يهمه أمر الوطن
الوطن هذه الكلمة التي زرعت فينا منذ نعومة أظافرنا نشأنا على حبها بل تطرف بنا العشق إلى أن أصبحت كل حبة من الوطن مقدسة لدينا
كبرنا في هذا الوطن وكبر الوطن فينا ليزداد كل يوم ويكبر يوما عن يوم حتى إننا نستحي أن تطئ أقدامنا حبات تراب الوطن









